السيد الخميني

319

كتاب الطهارة ( ط . ق )

ولها مراتب متفاوتة ومدارج متكثرة ، كما صرحت بها النصوص ، ويظهر من التدبر في الآيات ، ففي آية " قالت الأعراب : آمنا قل : لم تؤمنوا ، ولكن قولوا أسلمنا ، ولما يدخل الايمان في قلوبكم " ( 1 ) وفي آية " فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا " ( 2 ) وفي آية " إن الدين عند الله الاسلام " ( 3 ) وفي آية " فإن أسلموا فقد اهتدوا " ( 4 ) وفي آية " فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام " ( 5 ) . وفي رواية : " الاسلام ما ظهر من قول أو فعل ، وهو الذي عليه جماعة الناس من الفرق كلها " ( 6 ) وفي أخرى " والإسلام شهادة أن لا إله إلا الله ، والتصديق برسول الله صلى الله عليه وآله " ( 7 ) وفي ثالثة : " إن الله خلق الاسلام فجعل له عرصة ، وجعل له نورا ، وجعل له حصنا ، وجعل له ناصرا " الخ ( 8 ) وفي رابعة " الاسلام عريان فلباسه الحياء ، وزينته الوفاء ، ومروته العمل الصالح ، وعماده الورع ، ولكل شئ أساس وأساس الاسلام حبنا أهل البيت " ( 9 ) وفي خامسة " قال أمير المؤمنين عليه السلام : لأنسبن الاسلام نسبة لم ينسبه أحد قبلي ولا

--> ( 1 ) سورة الحجرات : 49 - الآية 14 . ( 2 ) سورة الجن : 72 - الآية 14 . ( 3 ) سورة آل عمران : 3 - الآية 19 - 20 . ( 4 ) سورة آل عمران : 3 - الآية 19 - 20 . ( 5 ) سورة الأنعام : 6 - الآية 125 . ( 6 ) راجع أصول الكافي - ج 2 ص 26 من الطبعة الحديثة ( باب أن الايمان لا يشرك الاسلام والإسلام لا يشرك الايمان - الحديث 5 ) ( 7 ) راجع المصدر المذكور آنفا ص 25 - الحديث 1 . ( 8 ) أصول الكافي - ج 2 ص 46 من الطبعة الحديثة ( باب نسبة السلام - الحديث 3 - 2 ) وفي بعض النسخ : " وزينته الوقار " . ( 9 ) أصول الكافي - ج 2 ص 46 من الطبعة الحديثة ( باب نسبة السلام - الحديث 3 - 2 ) وفي بعض النسخ : " وزينته الوقار " .